محمد وفا الكبير

103

كتاب الأزل

مقدمة في تحقيق دائرة العليم والعلم « 1 » العليم : هو المتصف بالعلم على سبيل المبالغة والعلم محيط لا بموصوفه والمحاط به . واحد لا ينقسم بالغير آحاده تفيد في المخصوص في مراتب جمع الجمع الموجودة حقيقة من المتصف بالمحيط بواحده . فكل واحد من آحاد الواحد المعلوم المستهلك في العلم المفارق يفيد مرتبة وجودية جامعة مخصوصة بالكشف ، ما لا يدخل تحت الإحاطة . وهو من أسماء صفات الذات ، وبالنظر إلى الإفادة من أسماء صفات الأفعال . فرع : الوسط المختار بين المرتبة الجامعة ، والدرجة المحيطة المخصوص بتجلي التوحيد . والتوحيد له روح ، والتحقق بروحه يفيد الاستغراق في بحار القدس ، وله نور . والتحقق بنوره يفيد النظر في ذات العلم المطلق .

--> ( 1 ) العليم : هو الذي يعرف ماهية الأشياء كما هي عليه جملة وتفصيلا . والعلم : عبارة عن تجل إلهي إدراكي فيه أوجد اللّه أعيان الحقائق على حسب ما اقتضاه ذلك التجلي بعلمه تعالى بالأشياء على حسب ما اقتضاه شأنه القديم . ( الكمالات الإلهية للجيلي بتحقيقنا ) .